الصفحة الرئيسية فهرس الشواهد الكتابية مواقع أخرى إبحث في المقالات إبحث في الكتاب المقدس إتصل بنا
  مقالة اليوم السابق السبت 30 إبريل 2005 مقالة اليوم التالي
 
تصفح مقالات سابقة    
أساسيات الشركة (3)
فأسرع إبراهيم إلى الخيمة إلى سارة، وقال أسرعي بثلاث كيلات دقيقًا ... ( تك 18: 6 - 20)
موضوع الشركة: «ثلاث كيلات دقيق» تُرينا ناسوت ربنا يسوع المسيح (لا2) وعجلاً رخصًا وجيدًا أي ذبيحته. إن موضوع الشركة هو ربنا يسوع المسيح، ليس فقط في ناسوته الكامل، لكن أيضًا ذبيحته. فلنا شركة مع الله على أساس شخصه وعمله.

بركات الشركة:

البركة الأولى: «إني أرجع إليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة امرأتك ابن». لقد أكدَّ الرب وعده السابق لإبراهيم في تكوين 15. وهكذا معنا نحن، ونحن في جو الشركة مع الرب فإنه يدعِّم لنا مواعيده التي كثيرًا ما ننساها، ويجعلها تلمع أمام عيوننا ونتذكر كلمة الله التي تلهب قلوبنا كما حدث مع تلميذي عمواس.

البركة الثانية: أراد أن يرفع سارة إلى مستوى الشركة والإيمان الذي يريده الرب. أين سارة؟ أ لم يكن يعلم مكانها؟ إنه سؤال معناه الحب والوّد، والرغبة أن تكون وجهًا لوجه مع الرب. لقد تمتعت بالشركة لكن جزئيًا، لقد كانت في الخيمة وبينها وبين الرب الباب، لذلك لا عجب إن كانت قد شكَّت، وعدم التمتع بالشركة بطريقة مباشرة يعرّضنا للشك.

أين سارة؟ والرب يسأل عن المتغيب: أين فلان؟ ويوّد أن المقصِّر في كلمة الله، يتمتع بشركة مباشرة معه بدون حواجز.

ثمر الشركة: «فقال الرب لإبراهيم: هل أخفي عن إبراهيم ما أنا فاعله» (ع18) «سر الرب لخائفيه» ( مز 25: 14 ) «إن السيد الرب لا يصنع أمرًا إلا وهو يعلن سره لعبيده» ( عا 3: 7 ). لقد أراد الرب أن يُطلعه على مقاصده ويشاركه أفكاره ومخططاته، لقد أعلمه الرب بهلاك سدوم وما سيحدث لها، مع أن أهل سدوم ما كانوا يعلمون شيئًا، أ ليس هذا ما أطلعنا عليه الرب في سفر الرؤيا؛ أن العالم يُسرع إلى الخراب والدمار وستحترق الأرض والمصنوعات التي فيها. بعد أن أعلن الرب عن خراب سدوم تحوَّل إبراهيم إلى متشفع يصلي، ولقد أعلن لنا الرب عن خراب العالم لكي نتشفع في أفراد عائلاتنا وأصدقائنا وأقاربنا .. فهل نفعل ذلك؟

Share
مقال اليوم السابق مقال اليوم التالي
إذا كان لديك أي أسئلة أو استفسارات يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي WebMaster@taam.net