أهلاً وسهلاً في صفحة طعام وتعزية

  تأملات متنوعة من الكتاب المقدس


الجمعة 19 نوفمبر 2004

ينابيع لا تنضب


يجعل القفر غدير مياه وأرضاً يبساً ينابيع مياه. ويسكن هناك الجياع فيهيئون مدينة سكن(مز 107: 35 ،36)

للمؤمن امتيازات رائعة وإمكانيات ضخمة، ليست متوفرة لغير المؤمن، عنده ينابيع لا تنضب، هي إمكانيات الله نفسه. تمتعه بهذه الإمكانيات وإمساكه بإعلانات الله المختلفة في المكتوب، كفيل بإشباع كل الاحتياجات النفسية الضرورية في كيانه.

(إش 43: 1 -3). تحقق المؤمن من هذا الوعد الإلهي يزيل كل مخاوفه وانزعاجاته. أليس هذا ما حدث مع الرجال الثلاثة وجعلهم يجاوبون نبوخذ نصر بجرأة ويرفضون السجود لتمثاله (دانيال3)؟

(2) إذا احتاج المؤمن إلى شخص يفهمه ويشعر به، يفرِّغ عنده شحنات التوتر والمُعاناة والألم، ولا سيما عندما يشعر أنه وحيد وتمتلئ نفسه بالشعور بالظلم والانحناء، فله شخص، وعنده مكان يلقي فيه أحماله، ويزول فيه توتره. وهذا ما حدث مع المرأة الفاضلة حنة أم صموئيل عندما كانت عاقراً وقيل عنها إنها كئيبة القلب، ومُرّة النفس، وحزينة الروح، وتتكلم عن كثرة كُربتها وغيظها، ولكنها بعد أن سكبت نفسها أمام الله "مضت وأكلت ولم يكن وجهها بعد مُغيراً" (1صم 1: 8 ،10،15،16،18).

(في 4: 11 ). بغض النظر عن الإمكانيات. وهذا ما اختبره حبقوق (حب 3: 17 -19). فالمؤمن أصبح يستمد سعادته، ليس مما يمتلكه، لكنه يكتفي بالله، النبع الذي لا ينضب حتى لو لم يمتلك شيئاً.

(مز 23: 5 ؛ يو4: 13،14).

(5) وإذا احتاج المؤمن أن يشعر أنه مؤثر في الآخرين ومتميز، فله، كما قال الرب أن "تجري من بطنه أنهار ماء حي" (يو7) لتروي الآخرين وتسدد أعوازهم.

عصام عزت

   


إذا كان لديك أي أسئلة أو استفسارات يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي

WebMaster@taam.net