يقترب إليَّ هذا الشعب بفمه، ويكرمني بشفتيه، وأما قلبه فمبتعد عني بعيداً. وباطلاً يعبدونني وهم يعلّمون تعاليم هي وصايا الناس(مت 15: 8 ،9)
الصلاة المزيفة هي:
(مت 15: 8 ).
(2) هي أيضاً الصلاة التي يرفعها الإنسان الجاهل إلى غير الله الحي الحقيقي، كقول إيليا لأنبياء البعل متهكماً "... ادعوا باسم آلهتكم ... ودعوا باسم البعل من الصباح إلى الظهر قائلين: يا بعل أجبنا. فلم يكن صوت ولا مُجيب..." (1مل 18: 25 -29).
(لو 18: 11 )؛ الأولون استوفوا جزاءهم، والفريسي لم يطلب شيئاً ولم يَنَل شيئاً.
(مز 109: 7 )، وإنما يؤديها الإنسان كفريضة.
(أم 28: 9 ).
هذه الصلاة المزيفة لن تضر سوى قائلها، ولن تخدع سوى البشر الذي ينظرون فقط إلى العينين.
أما الصلاة الحقيقية:
(1) فهي تلك التي تصدر من القلب الواثق بمحبة الله ورحمته، رغم إدراكه بشناعة خطاياه وعدم استحقاقه، مُعلناً عن حاجته القصوى إلى الغفران والمُصالحة (مزمور51).
(عب 4: 16 ).
(3) هي التي تأتي نتيجة عمل الروح القدس في القلب والضمير.
(عب 11: 6 ).
نبيل عجيب
|