أهلاً وسهلاً في صفحة طعام وتعزية

  تأملات متنوعة من الكتاب المقدس


الثلاثاء 31 أكتوبر 2000

بركات مجيء الرب


"وهكذا نكون كل حين مع الرب. لذلك عزوا بعضكم بعضاً بهذا الكلام"
(1تس 4: 17 ، 18)

هناك باقة من البركات التي سنتمتع بها عند مجيء الرب:

1 - الفداء الكامل : نحن نعلم أن نفوسنا وأرواحنا قد خلصت بالنعمة بالإيمان بعمل المسيح. ولكن فداء أجسادنا ينتظر مجيء الرب للاختطاف "متوقعين التبني فداء أجسادنا"
(رو 8: 23 ) .

2 - التجمع الشامل : من نتائج الخطية المروعة هي التفريق بين الأحباء عن طريق الموت الجسدي. ولكن قريباً بمجيء سيدنا، سيجمع شمل كل الأحباء. وكم نتعزى بالكلمة الواردة في تسالونيكى الأولى4: 17"جميعاً".

3 - المكافأة الجزيلة : أمام كرسي المسيح ستمتحن النار عمل كل واحد، وستُظهر آراء القلوب، وتتضح خفايا الظلام (1كو 3: 13 ، 4: 5). "وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله"
(1كو 3: 13 ) . وما أروع أن نسمع وقتئذ كلمة "النعما" من فم السيد نفسه (1كو 3: 13 ) .

4 - الراحة الوفيرة : كم يعانى اليوم قديسو العلي في عالم الأتعاب والأحزان! ولكن شكراً لله لأنه مكتوب "بقيت راحة لشعب الله"
(عب 4: 9 ) .

5 - الغنى الأبدي : يا لغنى المؤمن في المسيح! فطبقاً لما وَرد في رومية 8: 17نحن قد امتلكنا كل شيء! "ورثة الله ووارثون مع المسيح".

6 - الـمُلك الأبدي : فالرب يسوع سيأخذ لنفسه يوماً كل الممالك التي كانت مُسلـَّمة ليد الشرير
(أى9: 24) وسنملك نحن معه (2تى2: 12، رؤ19: 8-14)

7 - السعادة المطلقة : ما أحلى المكتوب "لكي تفرحوا عند استعلان مجده أيضاً مبتهجين"
(1بط 4: 13 ) . أي أننا سنقفز فرحاً وطرباً. فعندما نرى شخصه المجيد وجهاً لوجه ونكون إلى الأبد "مثله" (1بط 4: 13 ) ، وإلى الأبد "معه" (1بط 4: 13 -3) . فأية فرحة وسعادة غامرة ستملأ قلوبنا إلى الأبد!

آمين تعال أيها الرب يسوع.

بول ألدرمان جونيور

   


إذا كان لديك أي أسئلة أو استفسارات يمكنك مراسلتنا على العنوان التالي

WebMaster@taam.net